الأخصائي الاجتماعي أولاً
🧘🏻♀️ الرعاية الذاتية كخط دفاع ضد الاحتراق الوظيفي
أيها الأخصائيون الاجتماعيون الأبطال،
نحن نعمل في مهنة النبل والعطاء، نخوض معارك اجتماعية ونفسية يومية باسم العدالة الإنسانية. لكن هذا العطاء المتواصل قد يفرض علينا ضريبة باهظة تُعرف بـ الاحتراق الوظيفي (Burnout).
تذكّروا: الاهتمام بالعميل يبدأ بالاهتمام بذاتك. الرعاية الذاتية ليست رفاهية، بل ممارسة مهنية وأخلاقية تضمن استدامة عملنا وجودته.
خطوات عملية للوقاية من الاحتراق
فيما يلي دليل خطوة بخطوة يساعدك على حماية نفسك من الاحتراق المهني:
الخطوة 1: تقييم المخاطر (الوعي الذاتي) 📝
- حدد محفزات الإجهاد: سجل لمدة أسبوعين متى شعرت بالإرهاق أو الغضب. هل كان السبب عميل معين، ضغط إداري، أم نقص النوم؟
- استخدم مقياس Maslach: ابحث عن نموذج مصغر أو تطبيق لمقياس Maslach Burnout Inventory (MBI) لتقييم مستوياتك في ثلاثة أبعاد: الإرهاق العاطفي، تبدد الشخصية، وانخفاض الشعور بالإنجاز.
الخطوة 2: بناء الحدود المهنية (الحماية) 🛡️
- التزم بـ "ساعة الصفر": حدد ساعة لإنهاء العمل يوميًا وأغلق بريدك الإلكتروني وإشعاراته.
- أتقن الرفض المهذب: عند طلب مهمة إضافية، استخدم عبارات مهذبة مثل: "أنا ملتزم حاليًا بعدد [عدد] من الحالات، ولن أتمكن من إعطاء هذه المهمة حقها حتى [وقت محدد]."
- تحديد حدود التواصل مع العملاء: وضّح ساعات تواصلك المتاحة للطوارئ وكيفية التعامل مع الأزمات خارجها.
الخطوة 3: التنفيس والمراجعة (التفريغ العاطفي) 🗣️
- جدولة الإشراف المنتظم: خصص ساعة أسبوعيًا أو كل أسبوعين للقاء مشرف موثوق أو زميل للتداول (Peer Supervision).
- احتضان الإجهاد التعاطفي: عند التعامل مع حالة صادمة، اكتب أو تحدث مع المشرف عن المشاعر التي أثارتها، ثم أغلق الدفتر أو الحديث.
- ممارسة "اليقظة في العمل": خصص 3 دقائق بين الجلسات للتنفس الواعي (Deep Breathing) لاستعادة حيادك العاطفي.
الخطوة 4: إعادة الشحن الجسدي والذهني (الاستدامة) 🔋
- وقت لا تفاوض عليه: خصص 30 دقيقة يوميًا لهواية أو نشاط تحبه خارج العمل.
- حركة جسدك: قم بنزهة قصيرة يوميًا (15 دقيقة) لإخراج التوتر المخزن في الجسم.
- تحسين جودة النوم: تأكد من أن غرفة النوم مظلمة وهادئة، وتوقف عن استخدام الشاشات قبل النوم بساعة.
مصادر علمية موثوقة
- NASW (الجمعية الوطنية للأخصائيين الاجتماعيين): ابحث عن "NASW Code of Ethics - Social Workers' Ethical Responsibilities to the Profession".
- Psychology Today و Mind Tools: مقالات عن "Compassion Fatigue" و"Burnout in Helping Professions" مع أدوات تقييم واستراتيجيات عملية.
شاركنا رأيك!
هل جربت أيًا من هذه الخطوات؟ نود سماع تجاربك واستفساراتك في التعليقات أدناه 👇
ولا تنسَ دعم المحتوى عبر مشاركة المقال على وسائل التواصل الاجتماعي لتصل الفائدة لأصدقائك وزملائك:

تعليقات
إرسال تعليق